ومن أخرج شيئاً من حصى المسجد الحرام كان عليه رده ( 1 ) . ويكره أن يخرج من الحرمين بعد طلوع الشمس ، قبل أن يصلّي الصلاتين ، فإذا صلاّهما خرج إن شاء ( 2 ) . ولا يعرف أصحابنا كراهية أن يقال : لمن لم يحج صرورة ، بل رواياتنا وردت بذلك ، ولا أن يقال : لحجة الوداع حجة الوداع ، ولا أن يقال : شوط وأشواط ، بل ذلك كلّه ورد في الأخبار ، ولا يعرف أصحابنا استحباباً لشرب نبيذ السقاية ( 3 ) . وأشهر الحجّ فقد بيّنا أنّها شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة ، والأيّام المعلومات عشر ذي الحجة ، والأيّام المعدودات أيّام التشريق ، وهي الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث عشر من ذي الحجة ، ويسمى الحادي عشر منها يوم القر ، لأنّ الناس يقرون فيه بمنى ولا يبرحونه على ما قدّمناه . وقال شيخنا أبو جعفر الطوسي في نهايته : والأيّام المعلومات أيّام التشريق ، والأيّام المعدودات هي عشر ذي الحجة ( 4 ) .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 473
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٤٧٣
هامش
( 1 ) - المصدر السابق نفسه .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .
( 4 ) - النهاية : 286 .