وقعت على امرأتي في رمضان ، فقال له : تجد ما تعتق رقبة ؟ قال : لا ، قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ، قال : لا ، قال : فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكيناً ؟ قال : لا ، قال : اجلس ، فأتى النبيّ بعرق فيه تمر فقال : تصدّق به ( 1 ) . قال محمّد بن إدريس رحمه الله : العرق بالعين غير المعجمة المفتوحة والراء غير المعجمة المفتوحة ، والقاف الزنبيل ، فقد ذكره الهروي في غريب الحديث ( 2 ) ، وأهل اللغة في باب العين والقاف والراء ، وسمعت بعض أصحابنا صحّف الكلمة فقال : العذق - بالذال المعجمة - فالعذق بكسر العين والذال المعجمة الكباسة ، وهي العرجون بما فيه من الشماريخ ، وبفتح العين النخلة نفسها فليلحظ ذلك ، فالغرض التنبيه لئلاّ تصحف الكلمة ( 3 ) . * * *
هامش
( 1 ) - الخلاف 1 : 383 .
( 2 ) - لاحظ غريب الحديث لأبي عبيد 1 : 105 ، ط حيدر آباد .
( 3 ) - في نسخة دانشگاه ( بلغ العرض بخط المصنف ) .