تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

صاحبه أو ألقاه ، وهذا أقوى ممّا قال الجوهري . وقال ابن فارس في المجمل : القلس القيء إذا قاء فهو قالس ، والقَلس بفتح القاف وسكون اللام مصدر قلس قلساً إذا قاء ( 1 ) . قال ابن دريد : القلس من الحبال ما أدري ما صحته ( 2 ) . وقال الجوهري : القلس حبل عظيم من ليف أو خوص من قلوس السفن ، فهذا جملة ما قيل في القاف واللام والسين . ويكره له دخول الحمام إذا خاف الضعف فإن لم يخف فليس بمكروه ( 3 ) . ولا بأس بالسّواك - بكسر السّين - للصائم بالرطب منه واليابس ، فإن كان يابساً فلا بأس أن يبله أيضاً بالماء ، وليحفظ نفسه من ابتلاع ما يحصل في فيه من رطوبته ( 4 ) . ويكره له شم النرجس وغيره من الرياحين ، وليس كراهية شمّ النرجس مثل الرياحين بل هي آكد ( 5 ) . ولا بأس أن يدّهن بالأدهان الطيبة وغير الطيبة ، ويكره له شمّ المسك وما

هامش
( 1 ) - ليست لدي نسخة منه ، ولكن ذكر في كتابه مقاييس اللغة ما يقارب ذلك .
( 2 ) - الجمهرة لابن دريد 3 : 41 .
( 3 ) - قارن النهاية : 156 .
( 4 ) - المصدر السابق نفسه .
( 5 ) - المصدر السابق نفسه .