تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

وإن كانت إفاضته قبل مغيب الشمس على طريق السهو ، أو يكون جاهلاً بأنّ ذلك لا يجوز ، لم يكن عليه شيء ( 1 ) . فإذا أراد أن يفيض فيستحب له أن يقول : ( اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من هذا الموقف ، وارزقنيه أبداً ما أبقيتني ، وأقلبني اليوم مفلحاً منجحاً ، مستجاباً لي مرحوماً مغفوراً بأفضل ما ينقلب به اليوم أحد من وفدك عليك ، وأعطني أفضل ما أعطيت أحداً منهم من الخير والبركة والرحمة والرضوان والمغفرة ، وبارك لي فيما أرجع إليه من مال وولد أو أهل أو قليل أو كثير ، وبارك لهم فيَّ ) ( 2 ) . واقتصد في السير ، وسر سيراً جميلاً ، فإذا بلغت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق ، فقل : ( اللّهمّ ارحم موقفي ، وزد في عملي ، وسلّم لي ديني ، وتقبل مناسكي ) ( 3 ) . ويستحب أن لا يصلّي المغرب والعشاء الآخرة إلّا بالمزدلفة ، وإن ذهب من الليل ربعه أو ثلثه ( 4 ) . ويستحب له أن يجمع بين الصلاتين بالمزدلفة ليلة النحر بأذان واحد

هامش
( 1 ) - المصدر السابق نفسه .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .
( 4 ) - المصدر السابق نفسه .