قال شيخنا أبو جعفر الطوسي رحمه الله في نهايته : وهم الذين ينتسبون إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وجعفر بن أبي طالب ، وعقيل بن أبي طالب ، وعباس ابن عبد المطلب ( 1 ) . قال محمّد بن إدريس : وهذا القول ليس بواضح ، والصحيح أنّ قصي ابن كلاب واسمه زيد وكان يسمى مجمّعاً ، لأنّه جمع قبائل قريش وأنزلها مكة وبنى دار الندوة ولد عبد مناف وعبد الدار وعبد العزّى وعبداً ، فأما عبد مناف فاسمه المغيرة فولد هاشماً وعبد شمس والمطلب ونوفلاً وأبا عمرو ، فأما هاشم ابن عبد مناف ، فولد عبد المطلب وأسداً وغيرهما ممن لم يعقب . فولد عبد المطلب عشرة من الذكور وست بنات أسماؤهم : عبد الله وهو أب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والزبير ، وأبو طالب واسمه عبد مناف ، والعباس ، والمقوّم ، وحمزة ، وضرار ، وأبو لهب واسمه عبد العزى ، والحرث ، والغيداق واسمه جحل - الجيم قبل الحاء بفتح الجيم وسكون الحاء والجحل اليعسوب العظيم - . وأسماء البنات عاتكة ، وأميمة ، والبيضاء ، وبرة ، وصفية ، وأروى ، هؤلاء الذكور والإناث لأمهات شتى ، فلم يعقب هاشم إلّا من عبد المطلب ، ولم يعقب عبد المطلب من جميع أولاده الذكور إلّا من خمسة وهم عبد الله ، وأبو طالب ، والعباس ، والحرث ، وأبو لهب ، فجميع هؤلاء وأولاد هؤلاء تحرم عليهم الزكاة
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 165
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٦٥
هامش
( 1 ) - النهاية : 186 ، وقال العلاّمة الحلي في المختلف 2 : 13 : وأظن أنّ الشيخ في النهاية لم يقصد الحصر ، وإنّما ذكر المشهورين ، فلا يرد عليه منع ابن إدريس .