قوله تعالى : * ( وَالتِّينِ والزَّيْتُونِ { 1 } وطُورِ سِينِينَ { 2 } وهذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ { 3 } لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ { 4 } ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ { 5 } إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ { 6 } فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ { 7 } ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ { 8 } ) * الآيات : 1 8 . قال الحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة : هو التين الّذي يؤكل ، والزيتون الّذي يعصر ( 1 ) . وقال ابن زيد : التين مسجد دمشق ، والزيتون بيت المقدس ( 2 ) . والطور جبل ، وسينين معناه مبارك ، فكأنّه قيل : جبل فيه الخير الكثير ، لأنّه إضافة تعريف ( 3 ) .
وقال الحسن : طور سينين هو الجبل الّذي كلّم الله عليه موسى بن عمران ( عليه السلام ) ( 4 ) وقيل : سينين بمعنى حسن ، لأنّه كثير النبات والشجر ، في قول عكرمة ( 5 ) .