وقال ابن عباس : العليّون الجنة ( 1 ) . وقال كعب وقتادة ومجاهد والضحاك : أرواح المؤمنين في السماء السابعة ( 2 ) . وقال الضحاك : - في رواية - علّيون سدرة المنتهى ، وهي التي ينتهي إليها كلّ شيء من أمر الله تعالى ( 3 ) . وقيل : علّيون علواً على علو مضاعف ، ولهذا جمع بالواو والنون تفخيماً لشأنه ( 4 ) ، قال الشاعر :
وأصبحت المذاهب قد أذاعت * به الأعصار بعد الوابلينا ( 5 ) ج
يريد مطراً بعد مطر غير محدود العدد ، وكذلك تفخيم شأن العدد الّذي ليس على الواحد ، نحو ثلاثين إلى تسعين ، وجرت العشرون عليه ( 6 ) . * ( عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ) * قال ابن عباس : الأرائك الأسرة ( 7 ) . وقال مجاهد : هي من اللؤلؤ والياقوت ( 8 ) واحدها أريكة ، وهو سرير في حجلة ، ينظرون إلى ما أعطاهم الله من الملك والكرامة ، والحجلة كالقبة على الأسرة ( 9 ) .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - قارن 10 : 302 ، والبيت لم أعرف قائله ، وهو من شواهد مجمع البيان للطبرسي .
( 6 ) - قارن 10 : 302 .
( 7 ) - نفس المصدر .
( 8 ) - نفس المصدر .
( 9 ) - نفس المصدر .