سورة الانشقاق
قوله تعالى : * ( إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ { 1 } وأَذِنَتْ لِرَبِّها وحُقَّتْ { 2 } وإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ { 3 } وأَلْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ { 4 } وأَذِنَتْ لِرَبِّها وحُقَّتْ { 5 } يا أَيُّهَا الإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ { 6 } فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ { 7 } فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً { 8 } ويَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً { 9 } ) * الآيات : 1 9 . قوله : * ( وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ) * قال ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة معناه : سمعت وأطاعت ، أي كأنّها سمعت باذن ، وأطاعت بانقياد لتدبير الله تعالى ( 1 ) ، تقول العرب : أذن لك هذا الأمر اذناً ، بمعنى أستمع لك ، قال عدي بن زيد :
أيها القلب تعلل بددن * ان همي في سماع وأذن ( 2 )
وقال آخر :
صم إذا سمعوا خيراً ذُكرتُ به * وان ذُكرتُ بسوء عندهم أذن ( 3 )
هامش
( 1 ) - قارن 10 : 308 .
( 2 ) - قارن 10 : 308 ، والبيت في ديوان عدي بن زيد : 172 جمع المعيبد وهو من الشواهد في اللسان ( ززا ) وأمالي المرتضى 1 : 33 ، وتصحيفات المحدثين 1 : 356 ، وغريب الحديث لابن سلام 2 : 139 .
( 3 ) - قارن 10 : 308 ، والبيت في اللسان والتاج ( أذن ) وقائله ابن أم صاحب الغطفاني كما في شرح درة الغواص : 130 .