وما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ { 12 } إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ { 13 } كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ { 14 } كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ { 15 } ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ { 16 } ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ { 17 } ) * الآيات : 7 17 . قوله : * ( إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ ) * يعني كتابهم الّذي فيه ثبت أعمالهم من المعاصي والفجور * ( لَفِي سِجِّينٍ ) * قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : يعني في الأرض السابعة السفلى ، وهو قول الضحاك ( 1 ) . وقال مجاهد : تحت صخرة في الأرض السابعة السفلى ( 2 ) . وروي في الخبر ( ( أنّ سجّين جب في جهنم ) ) ( 3 ) ، وقال أبو عبيدة : سجين شديد وأنشد :
ضرباً تواصى به الأبطال سجينا ( 4 ) ج
يعني شديداً فكأنّه كشدة السجن .
وقوله : * ( أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ) * فواحد الأساطير أسطورة ، مثل أحدوثة وأحاديث .
هامش
( 1 ) - قارن 10 : 298 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 10 : 298 ، والخبر في تفسير الطبري والرازي وابن عطية وغيرهم عن أبي هريرة مرفوعاً قال : سجّين جبّ في جهنم .
( 4 ) - قارن 10 : 298 والشعر عجز بيت لتميم بن مقبل وصدره ( ( ورجلة يضربون البيض ضاحية ) ) راجع صحيح البخاري 5 : 213 ط دار الفكر ، وورد في تفسير الطبري 12 : 123 ط دار الفكر بلفظ ضربا نواصي به الأبطال سجّيلا ، والبيت في قصيدة نونية .