قوله تعالى : * ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ { 1 } الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ { 2 } وإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ { 3 } ألا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ { 4 } لِيَوْمٍ عَظِيمٍ { 5 } يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ { 6 } ) * الآيات : 1 6 . * ( وَيْلٌ ) * كلمة موضوعة للوعيد والتهديد ، ويقال ذلك لمن وقع في هلاك وعقاب ( 1 ) . وقيل : إنّ ويلاً واد في جهنم قعره سبعون سنة ( 2 ) . والمطفف المقلل حقّ صاحبه بنقصانه عن الحقّ في كيل أو وزن ، والطفيف النزر القليل ، وهو مأخوذ من طف الشيء ، وهو جانبه ، والتطفيف التنقيص على وجه الخيانة في الكيل أو الوزن ( 3 ) . فصل قوله : * ( كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ { 7 } وما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ { 8 } كِتابٌ مَرْقُومٌ { 9 } وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ { 10 } الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ { 1 }
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 348
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣٤٨
سورة المطفّفين
هامش
( 1 ) - قارن 10 : 295 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .