تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

فواكه وهي جمع فاكهة ، وهي ثمار الأشجار التي من شأنها أن تؤكل ، وقد يكون من الثمر ما ليس كذلك ، كثمر المر فإنّه ليس من الفاكهة ( 1 ) . ثم قال تعالى لهم : * ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا ) * صورته صورة الأمر والمراد به الإباحة ( 2 ) . وقال قوم : هو أمر على الحقيقة ، لأنّ الله تعالى مريد منهم الأكل والشرب في الجنة ، وأنّهم إذا عملوا ذلك زاد في سرورهم ، فلا تكون ارادته لذلك عبثاً ( 3 ) . والهنيئ هو الّذي لا أذى فيه فيما بعد ( 4 ) . وقيل : الهنيئ النفع الخالص من شائب الأذى ، والشهوة يعني في القلب إذا صادف المشتهي كان لذة ، وضده النفار إذا صادفه كان ألماً ( 5 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 10 : 234 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - نفس المصدر .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 321 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان