قوله : * ( إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ) * فالقرض أخذ قطعة من المال بتمليك الآخذ له على رد مثله ، وأصله القطع ، من قرض الشيء يقرضه قرضاً ، إذا قطع منه قطعة ، وذكر القرض في صفة الله تلطفاً في الاستدعاء إلى الإنفاق في سبيل ، فهو كالقرض في مثله مع أضعافه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .