لأنّه ذهب إلى الحبل ، أو الشيء المفتول يريد القوة ، قال الشاعر :
لكلّ دهر قد لبست أثوباً * من ريطة واليمنة المعصبا ( 1 )
فذكّر لأنّ اليمنة ضرب من الثياب وصنف منها .
والذَنوب النصيب ، وأصله الدلو الممتلئ ماءاً ، كما قال الراجز :
لنا ذَنوب ولكم ذَنوب * فإن أبيتم فلنا القليب ( 2 )
وإنّما قيل للدلو ذَنوب ، لأنّها في طرف الحبل كأنها في الذنب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - البيت لم ينسب في تفسير الطبري 27 : 18 ، والقرطبي 17 : 57 ، واللسان ( ثوب ) .
( 2 ) - قارن 9 : 399 ، والرجز لم ينسب في التفاسير التي ورد فيها كتفسير القرطبي وزاد المسير لابن الجوزي والبحر المحيط وغيرها .
( 3 ) - قارن 9 : 399 .