فصل قوله : * ( فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ { 36 } إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وهُوَ شَهِيدٌ { 37 } ولَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ { 38 } فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الْغُرُوبِ { 39 } ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وأَدْبارَ السُّجُودِ { 40 } ) * الآيات : 36 40 . أي فتحوا المسالك في البلاد لشدة بطشهم ، فالتنقيب التفتيح لما يصلح للسلوك من نقص البنية ، فالنقب نقض موضع بما يصلح للسلوك ( 2 ) . وقال مجاهد : نقبوا في البلاد ضربوا في الأرض ( 3 ) ، قال امرؤ القيس :
وقوله : * ( هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ) * أي هل من محيد ، وهو الذهاب في ناحية عن الأمر للهرب ( 5 ) .