أي : ساكناً على ما هو به من كثرته إذا قطعه ، ولا يرده إلى ما كان ، ويقال : عيش راه إذا كان خفضاً وادعاً ( 1 ) . وقال قوم : معناه اترك البحر يبساً ، وقيل : طريقاً يابساً ، وقال ابن الأعرابي : معناه واسعاً ما بين الطاقات ( 2 ) .
وقوله : * ( وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ) * النَعمة بفتح النون التنعم ، وبكسرها منفعة يستحق بها الشكر وإن كانت مشقة ، لأنّ التكليف نعمة وإن كان فيها مشقة ، والفاكه المتمتع بضروب اللذة ، كما يتمتع الآكل بضروب الفاكهة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 9 : 231 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 9 : 232 .