تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

الكفاية بلوغ حد ينافي الحاجة ، يقال : كفى يكفي كفاية فهو كاف ( 1 ) . وقيل : انّ الآية نزلت في قوم كتبوا شيئاً من كتب أهل الكتاب شبه الخرافات ، فقال الله تعالى : * ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ ) * القرآن ، تهديداً لهم ومنعاً من التعرض لغيره ( 2 ) . والشاهد والشهيد واحد ، وفيه مبالغة ، والشهادة هي الخبر بالشيء عن مشاهدة ، تقوم به الحجة في حكم من أحكام الشرع ، ولذلك لم يكن خبر من لا تقوم به حجة في الزنا شهادة وكان قذفاً ( 3 ) . فصل قوله : * ( وإِنَّ الدَّارَ الآْخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ ) * الآية : 64 . أي : الحياة على الحقيقة ، لكونها دائمة باقية لو كانوا يعلمون صحّة ما أخبرناك به ، وقال أبو عبيدة : الحيوان والحياة واحد ( 4 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 8 : 218 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 8 : 225 .