تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

لا يجوز أن يخص به عموم القرآن ولا نسخه به ( 1 ) . فصل قوله : * ( وحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ والطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ { 17 } حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ ) * الآية : 17 18 . قال محمّد بن كعب القرظي : كان عسكره مائة فرسخ ، خمسة وعشرون من الإنس ، وخمسة وعشرون من الجن ، وخمسة وعشرون من الطيور ، وخمسة وعشرون من الوحش ( 2 ) . وقوله : * ( فَهُمْ يُوزَعُونَ ) * قال ابن عباس : يمنع أولهم على آخرهم ( 3 ) . قيل : كانت معرفة النملة لسليمان على سبيل المعجزة الخارقة للعادة له ( عليه السلام ) على غيره ، لأنّه لا يمتنع أن تعرف البهيمة هذا الضرب ، كما تعرف كثيراً ممّا فيه نفعها وضرها ، فمن معرفة النملة أنّها تكسر الحبة بقطعتين لئلا تنبت ، إلاّ الكزبرة فإنّها تكسرها بأربع قطع ، لأنّها تنبت إذا كسرت بقطعتين ، فمن هداها هو الّذي يهديها إلى ما يحطمها ( 4 ) .

هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - قارن 8 : 84 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 391 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان