وقال ابن عباس وقتادة : في كلّ لغو يخوضون ويمدحون ويذمون بفنون الباطل ( 1 ) . وقال الجبائي : معناه يصغون إلى ما يلقيه الشيطان إليهم على جهة الوسوسة ( 2 ) . وقيل : إنّما صار الأغلب على الشعراء الغي باتباع الهوى ، لأنّ الّذي يثبت الشعر في الأكثر العشق ، ولذلك يفتتح بالتشبيب ، مع أنّ الشاعر يمدح للصلة ويهجو على جهة الحمية ، فيدعوه ذلك إلى الكذب ووصف الإنسان بما ليس فيه من الفضائل والرذائل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .