فصل قوله : * ( قالُوا أنُؤْمِنُ لَكَ واتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ { 111 } ) * الآية : 111 . حكى الله عن قوم نوح أنّهم قالوا لنوح حين دعاهم ( ( إلى ) ) الله : أنصدقك فيما تدعونا إليه وقد اتبعك الأرذلون ، يعني السفلة وأوضاع الناس . وقيل : انّهم نسبوهم إلى صناعات دنيئة ، كالحياكة والحجامة ( 1 ) . فصل قوله : * ( أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً ) * الآية : 128 .
الريع الارتفاع من الأرض ، وجمعه أرياع وريعة ، قال ذو الرمة :
طراف الخوافي مشرف فوق ريعة
* * بذي ليلة في ريشه يترقرق ( 2 )
ومنه الريع في الطعام ، وهو ارتفاعه بالزيادة والنماء ( 3 ) . فصل قوله : * ( فِي جَنَّاتٍ وعُيُونٍ { 147 } وزُرُوعٍ ونَخْلٍ ) * الآية : 147 148 . زروع هو جمع زرع ، وهو نبات الحب الّذي يبذر في الأرض ، زرعه : أي بذره في الأرض كما يزرع البذر .
هامش
( 1 ) - لقد وضع ما يتعلّق بهذه الآية : 111 بعدما يأتي ويتعلّق بالآية : 128 ، ولم يتنبه له المحقق .
( 2 ) - البيت في ديوان ذي الرمة 1 : 488 ط مجمع اللغة العربية بدمشق تح الدكتور عبد القدوس أبو صالح ، وهو من الشواهد في تفسيري البحر المحيط وفتح القدير .
( 3 ) - قارن 8 : 44 .