فصل
قوله : * ( ولكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وكانُوا قَوْماً بُوراً { 18 } ) * الآية : 18 .
أي : هلكى فاسدين ، والبور الفاسد ، يقال : بارت السلعة تبور بوراً إذا بقيت لا تشترى بقاء الفاسد الّذي لا يراد ( 1 ) . والبائر الباقي قي على هذه الصفة ، والعلى هذه الصفة . بور مصدر كالزور لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنّث . ولا يجمع ولا يؤنث . وقيل : هو جمع بائر ( 2 ) ، قال ابن الزبعرى :
يا رسول المليك أنول المليك عري : .
جمع بائر ن ل ساني
* * راتق ما راتق فتقت فتقت إذ أنا بور ( 3 )
( ( ونعوذ بالله من بوار الأيم ) ) ( 4 ) . فصل قوله : * ( ويَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً { 22 } وقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً { 23 } أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلاً { 24 } ) * الآيات : مستقرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلً 22 24 .
هامش
( 1 ) - قارن 7 : 479 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - الشعر لابن الزبعري قاله لما أسلم فقال البيت وبعده أبيات أخرى راجع أسد الغابة 3 : 160 .
( 4 ) - الفصلة من حديث شريف ذكره الصدوق في معاني الأخبار ، والكليني في الكافي 5 : 93 ، والشيخ في التهذيب 8 : 183 ، وورد في المجموع للنووي 15 : 466 وفي الحديث أعوذ بالله من بوار الأيم .