أي : حراماً محرماً ، وأصل الحجر الضيق ، يقال : حجّر عليه يحجّر حجراً أي ضيّق ، والحجر : الحرام لضيقه بالنهي عنه ( 1 ) ، قال المتلمس :
ومنه حجر القاضي عليه يحجّر ، لقاضي وحجر فلان على أهله ، ومنه حجر الكعبة ، لأنّه لا يدخل إليه في الطواف ، اليه وإنّما يطاف من ورائه لتضيقه بالنهي عنه ( 3 ) . وقوله : * ( قوله لِذِي حِجْرٍ ) * أي لذي عقل لما فيه من التضييق في القبيح ( 4 ) . ومعنى * ( وَقَدِمْنَا ) * قال البلخي : قدم أحكامنا بذلك ، وقال مجاهد : معنى * ( قَدِمْنَا ) * عمدنا ( 5 ) .
والهباء غبار كالشعاع ، لا يمكن القبض عليه ، وقال الحسن ومجاهد وعكرمة : هو غبار يدخل الكوة في شعاع ض عليه . وقال الحسن ومجاهد وعكرمة : الشمس ( 6 ) . وقوله : * ( أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً ) * معناه أنّ الذين يحصلون في الجنة : أن الذين يحصلون مثابين منعَمين في ذلك اليوم ، مستقرهم خير من مستقر الكفّار في الدنيا والآخرة . مس ( 7 ) .