تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

المجرم يعادي النبيّ ذماً له وتحقيراً ( 1 ) ، والمعنى أنّ الله تعالى حكم بأنّه على هذه الصفة . وقيل : جعلنا لكلّ نبيّ عدواً من المجرمين ببياننا أنّهم أعداء ، وهو كما يقال جعله لصاً أو خائناً ( 2 ) . وقوله : * ( وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً ) * فالترتيل التبيين في تثبت وترسل ( 3 ) . فصل قوله : * ( وعاداً وثَمُودَ وأَصْحابَ الرَّسِّ وقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً { 38 } ) * الآية : 38 . معناه : وأهلكنا هؤلاء أيضاً ، يقال ( ( عاد ) ) هم القوم الذين بعث الله إليهم هوداً ، و ( ( ثمود ) ) هم الذين بعث الله إليهم صالحاً ( 4 ) .

وأصحاب الرس ، قال عكرمة : الرس هو بئر رسّوا فيها نبيهم ، أي ألقوه فيها ( 5 ) ، وقال قتادة : هي قرية باليمامة ، يقال لها : فلج ( 6 ) ، وقال أبو عبيد : هو المعدن ( 7 ) قال الشاعر :

هامش
( 1 ) - قارن 7 : 888 .
( 2 ) - قارن 7 : 488 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - ما بين القوسين من المصدر 7 : 490 .
( 5 ) - قارن 7 : 490 .
( 6 ) - نفس المصدر .
( 7 ) - نفس المصدر .