تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

وقوله : * ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ ) * قال الحسن : معناه ليسلّم بعضهم على بعض ( 1 ) . وقال إبراهيم : إذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ( 2 ) . وقال قوم : أراد بالبيوت المساجد ( 3 ) . والأولى حمله على عمومه ، فأمّا رد السلام فهو واجب على المسلمين ( 4 ) . وقال الحسن : يجب الرد على المعاهد ولا يقول ورحمة الله ( 5 ) . فصل قوله : * ( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ) * الآية : 63 . قيل في معناه قولان ( 6 ) : أحدهما : احذروا دعاءه عليكم إذا أسخطتموه ، فإنّ دعاءه موجب ، ليس كدعاء غيره ، ذكره ابن عباس ( 7 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 7 : 464 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - قارن 7 : 466 .
( 7 ) - نفس المصدر .