وقوله : * ( وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ) * معناه إنّا جعلنا مريم وابنها عيسى آيةً للعالمين ، وإنّما قال آيَةً ولم يثنّ ، لأنّه في موضع دلالة لهما ، فلا يحتاج أن يثني ( 1 ) . فصل قوله : * ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ) * الآية : 104 .
السجل الصحيفة تطوى على ما فيها من الكتابة ، فشبّه الله تعالى طيّ السماء يوم القيامة بطيّ الكتاب ، في قول ابن عباس ومجاهد ( 2 ) . وقال ابن عمر والسدي : السجل ملك يكتب أعمال العباد ( 3 ) . وقال ابن عباس : - في رواية - السّجل كاتب كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - قارن 7 : 283 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .