تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

ومثله قوله : * ( فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) * ( 1 ) . أي يخليها إلى أجل مسمّى .

ومعنى : * ( تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ) * أي : تزعجهم ازعاجاً ، والأز الإزعاج إلى الأمر ، أزه أزاً وأزيزاً إذا هزّه بالإزعاج إلى أمر من الأمور ( 2 ) . فصل قوله : * ( لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ) * الآية : 89 . أخبر عن الكفّار بأنّهم * ( قالوا اتخذ الرحمن ولداً ) * كما قال النصارى : انّ المسيح ابن الله ، واليهود قالت : عزير ابن الله ، فقال لهم الله على وجه القسم : * ( لَقَدْ جِئْتُمْ ) * بهذا القول * ( إِدًّا ) * أي : منكراً عظيماً ، في قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد ( 3 ) ، قال الراجز :

لقد لقي الأعداء مني منكراً * * داهية دهياء إداً إمراً ( 4 )
هامش
( 1 ) - قارن 7 : 149 ، والآية في سورة الزمر : 42 .
( 2 ) - قارن 7 : 149 .
( 3 ) - قارن 7 : 151 .
( 4 ) - نفس المصدر . والرجز في تفسير القرطبي 11 : 19 ، ومجاز القرآن 1 : 409 ، وتفسير الطبري 15 : 169 غير منسوب .