والأعجمي الّذي لا يفصح ، والعجمي منسوب إلى العجم ، والأعرابي البدوي والعربي منسوب إلى العرب ، ومعناه ظاهر بيّن لا يشكل ( 1 ) . فصل
قوله : * ( إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمانِ ) * الآية : 106 . نزلت هذه الآية في عمّار بن ياسر رحمة الله عليه أكرهه المشركون بمكة بأنواع العذاب ( 2 ) . وقيل : انّهم غطوه في بئر ماء على أن يلفظ بالكفر ، وكان قلبه مطمئناً بالإيمان فخاف من ذلك وجاء إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جزعاً ، فقال له النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كيف كان قلبك ؟ قال : كان مطمئناً بالإيمان ، فأنزل الله فيه الآية ، وأخبر أنّ الذين يكفرون بالله بعد أن كانوا مصدّقين به بأن يرتدّوا عن الإسلام فعليهم غضب من الله ( 3 ) . فصل قوله : * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الآْخِرَةِ وأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ) * الآية : 107 . معناه أحد شيئين : أحدهما : أنّه لا يهديهم إلى طريق الجنة والثواب لكفرهم ( 4 ) .