فصل
قوله : * ( ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ وإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ { 123 } ) * الآية : 123 .
الغيب كون الشيء بحيث لا يلحقه الحس ، ومنه : * ( عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ) * أي عالم الموجود والمعدوم ، وما يغيب عن احساس الناس وما يظهر ( 1 ) . ومعنى : * ( وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ ) * أي يذهب إلى حيث ابتدأ منه ، فرجوع الأمر إلى الله بالإعادة بعد النشأة الأولى ، وقيل : ترجع الأمور إلى الله لا يملكها سواه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 6 : 90 ، والآية في سورة التوبة : 94 .
( 2 ) - قارن 6 : 90 .