تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢

قال أبو عبيدة : الطوفان من السيل البعاق ، ومن الموت الذريع ( 1 ) .

وقوله : * ( وَالْقُمَّلَ ) * اختلفوا في معناه ، فقال ابن عباس في رواية عنه وقتادة ومجاهد : إنّه بنات الجراد ، وهو الدبا صغار الجراد الّذي لا أجنحة له . وفي رواية أخرى عن ابن عباس وسعيد : أنّه السوس الّذي يقع في الحنطة . وقال أبو عبيدة : هو الحمنان واحده حمنانة ، وقيل : حمنة وهو كبار القردان ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( ولَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ ) * الآية : 134 . قيل في معناه قولان : أحدهما : بما تقدّم إليك به وعلمك أن تدعوه به ، فإنّه يجيبك كما أجابك في آياتك . الثاني : بما عهد عندك على معنى القسم ( 3 ) . والرجز : العذاب . فصل قوله تعالى : * ( فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وكانُوا عَنْها غافِلِينَ { 136 } ) * الآية : 136 .

هامش
( 1 ) - قارن 4 : 554 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 4 : 556 .