تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

فصل قوله تعالى : * ( أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ) * الآية : 5 . قيل في معناه ثلاثة أقوال : أحدها : قال الفراء والزجاج : يثنونها على عداوة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) * ( 1 ) . وقال الحسن : يثنونها على ما هم عليه من الكفر ( 2 ) . وقال الجبائي : يثني الكافر صدره على سبيل الانحناء في خطابه لكافر مثله ممن يختصّه لئلا يعرف الله ما أضمره ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ { 6 } ) * الآية : 6 . يعني : اللوح المحفوظ ، وإنّما أثبت تعالى ذلك ، مع أنّه عالم لا يعزب عنه شيء ، لما فيه من اللطف للملائكة ، أو يكون فيه لطف لمن يخبر بذلك ( 4 ) . فصل قوله تعالى : * ( وهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) * الآية : 7 .

هامش
( 1 ) - قارن 5 : 515 .
( 2 ) - قارن 5 : 516 .
( 3 ) - قارن 5 : 516 .
( 4 ) - قارن 5 : 517 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 110 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان