فصل
قوله تعالى : * ( لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآْخِرَةِ ) * الآية : 64 .
قيل في ذلك ثلاثة أقوال : أحدها : قال قتادة والزهري والضحاك والجبائي : هو بشارة الملائكة ( عليهم السلام ) المؤمنين عند موتهم بما لهم عند الله من الفوز . الثاني : ما روي في الخبر عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّها الرؤيا الصادقة الصالحة يراها الرجل أو ترى له ( 1 ) . وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : البشرى في الدنيا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن ، أو ترى له وفي الآخرة الجنة ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ ) * الآية : 68 .
هامش
( 1 ) - الحديث في جملة من مصادر الحديث بلفظ : « إنّه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له » راجع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي 1 : 181 .
( 2 ) - الحديث في تفسير ابن كثير 2 : 438 في تفسير الآية المذكورة عن أبي الدرداء مرفوعاً بتفاوت يسير .