تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

فصل قوله تعالى : * ( وإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها ويُهْلِكَ الْحَرْثَ والنَّسْلَ واللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ { 205 } ) * الآية : 205 . الآية تدل على فساد قول المجبّرة : انّ الله تعالى يريد القبائح ، لأنّ الله نفى عن نفسه محبة الفساد ، فالمحبة هي الإرادة ، لأنّ كل ما أحب الله أن يكون فقد أراد أن يكون ، وما لا يحب أن يكون لا يريد أن يكون ( 1 ) . فصل قوله تعالى : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ) * الآية : 207 . روي عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : نزلت في علي ( حين بات على فراش رسول الله لما أرادت قريش قتله ، حتى خرج رسول الله ( وفات المشركين أغراضهم ، وبه قال عمر بن شبّة ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ والْمَلائِكَةُ وقُضِيَ الأمْرُ وإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ { 210 } ) * الآية : 210 .

هامش
( 1 ) - قارن 2 : 181 .
( 2 ) - قارن 2 : 183 وراجع بشأن نزول الآية في الإمام ( كتاب ( علي إمام البررة 3 : 280 284 ) .