پرش به محتوای اصلی

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحه 351

پدیدآورندگان:

ص۳۵۱

وقال الحارث بن وعلة الشيباني » ( 1 ) :

قالت سليمى قد غنيت فتى * فالآن لا تصمي ولا تنمي

أي عشت . ومتى أخذ الكلب الصيد ومات في يده من غير أن يجرحه لم يجز أكله ، وأجاز قوم ذلك ، والأول أحوط ، وكل من لا تؤكل ذبيحته من أجناس الكفار لا يؤكل صيده أيضاً ، فأما الاصطياد بكلابه ، فجائز إذا صاده المسلم ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) * الآية : 5 . الطيبات هي الحلال على ما بينّاه في الآية الأولى دون ما حُرّم في الآية المتقدّمة ، وقيل : معنى الطيبات ما يستلذّ ويستطاب ، فظاهر الآية على هذا يقتضي تحليل كل مستطاب إلا ما قام دليل على تحريمه ( 3 ) . وقوله : * ( وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ) * رفع بالابتداء ، * ( حِلٌّ لَكُمْ ) * خبره ، وذلك يختصّ عند أكثر أصحابنا بالحبوب ، لأنّها المباحة من أطعمة

پاورقی
( 1 ) - ما بين القوسين من المصدر ، والبيت الأول لامرئ القيس كما في ديوانه : 87 ، والبيت الثاني للحارث بن وعلة الشيباني من أبيات منها قوله : وزعمتم أن لا حلوم لنا إن العصا قرعت لذي الحلم ( الأغاني 21 : 134 ط الساسي ) .
( 2 ) - قارن 3 : 443 .
( 3 ) - قارن 3 : 444 .