تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

الألف في قوله : * ( أَفَإِن مَاتَ ) * ألف إنكار بصورة ألف الاستفهام ، ومثله أتختار الفساد على الصلاح والخطأ على الصواب ( 1 ) . وقوله : * ( أَفَإِن مَاتَ أَوْ قُتِلَ ) * يدلّ على أنّ الموت غير القتل ، لأنّه لو كان هو إياه لما عطف به عليه ، لأنّ الشيء لا يعطف على نفسه ، والقتل هو نقض بنية الحياة ، والموت في الناس من قال هو معنى يضادّ الحياة ، وفيهم من قال : هو إفساد البنية التي تحتاج الحياة إليها بفعل معان فيه تضادّ المعاني التي تحتاج إليها الحياة فيه ( 2 ) .

وقوله : * ( وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ ) * أي من يرتد ويرجع عن الإسلام ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( ولَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وتَنازَعْتُمْ فِي الأْمْرِ وعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا ومِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآْخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ولَقَدْ عَفا عَنْكُمْ واللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ { 152 } ) * الآية : 152 .

هامش
( 1 ) - قارن 3 : 7 ، وتتمة الآية بين قوسين بسيطين من المصحف الشريف .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .