شبه حوض يمسك الماء لثبوته فيه ، ومنه قول الناس : تبارك الله لثبوته لم يزل ولا يزال وحده ( 1 ) . فصل قوله تعالى : * ( ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ { 97 } ) * الآية : 97 .
روي عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : من دخله عارفاً بجميع ما أوجب الله عليه كان آمناً في الآخرة من العقاب الدائم ( 2 ) . والسبيل التي يلزم بها الحج ، قال ابن عباس وابن عمر : هي الزاد والراحلة ، وقال ابن الزبير والحسن : ما يبلغه كائناً ما كان ، وفيه خلاف بين الفقهاء ، ذكرناه في الخلاف ( 3 ) . وعندنا هو وجود الزاد والراحلة ، ونفقة من تلزمه نفقته ، والرجوع إلى كفاية عند العود ، إما من مال أو ضياع أو عقار أو صناعة أو حرفة ، مع الصحة والسلامة وزوال الموانع وامكان المسير ( 4 ) .