فذهب إلى نقاء قلوبهم كنقاء الأبيض بالتحوير ( 1 ) ، ويروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : الزبير ابن عمتي وحواري من أمتي ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( ومَكَرُوا ومَكَرَ اللَّهُ ) * الآية : 54 . المكر وإن كان قبيحاً ، فإنّما أضافه ( تعالى ) إلى نفسه لمزاوجة الكلام ، كما قال : * ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ) * الثاني ليس باعتداء وإنّما هو جزاء ( 3 ) . فصل قوله تعالى : * ( إذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ورافِعُكَ إِلَيَّ ) * الآية : 55 .
قوله : * ( وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) * قيل في معناه قولان :
أحدهما : رافعك إلى السماء ، فجعل ذلك رفعاً إليه للتفخيم وأجراه على طريق التعظيم .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر ، والحديث في مسند أحمد 3 : 314 ، وذكره الألباني في الصحيحة برقم 1877 في 4 : 498 .
( 3 ) - قارن 2 : 476 ، والآية في سورة البقرة : 194 .