من الآية لمن تذكر في ذلك واعتبر به . والذكر وإن كان حكمة فإنّما وصفه بأنّه حكيم من حيث لما كان ما فيه من الدلالة بمنزلة الناطق بالحكمة حسن وصفه بأنه حكيم من هذه الجهة ، كما وصفت الدلالة بأنّها دليل لما فيها من البيان ، وذلك لأنّه الناطق بالبيان .
فصل
قوله تعالى : * ( إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ { 59 } ) * الآية : 59 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 194
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٩٤