تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

وقوله : * ( حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ) * معناه : انقضاء العدّة بلا خلاف ، والكتاب الّذي يبلغ أجله هو القرآن ، ومعناه : فرض الكتاب أجله ( 1 ) . فصل

قوله تعالى : * ( لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ومَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ { 236 } ) * الآية : 236 .

المفروض صداقها داخلة في دلالة الآية وإن لم يذكر ، لأنّ التقدير ما لم تمسّوهنّ ممن قد فرضتم لهنّ أو لم تفرضوا لهنّ فريضة ، لأنّ ( أو ) تنبئ عن ذلك ، لأن لو كان على الجمع لكان بالواو . والفريضة المذكورة في الآية : الصداق بلا خلاف ، لأنّه يجب بالعقد للمرأة فهو فرض لوجوبه بالعقد . ومتعة التي لم يدخل بها ، ولا يسمّى لها صداق على قدر الرجل والمرأة ، قال ابن عباس والشعبي والربيع : خادم أو كسوة أو ثوب ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ( 2 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 2 : 268 .
( 2 ) - قارن 2 : 269 .