يشاهد حقيقة صرفة لا يرى فيها خليطاً من غيرها .
يدرك أنّ ذاته حاضرة لديه غير غائبة عنها !
يقف على أنّه ليس بينه وبين ذاته أيّ حائل ومانع .
ماذا يستنتج من تلك المشاهدات :
1 - يصل بقوة التدبر والتجربة ، إلى أنّ علم النفس بذاتها ليس مادياً متمركزاً في عضو خاص وعصب معيّن ولا يجد فيه أثراً من آثار المادة من الانقسام والكثرة ، والوجود المادي يغيب بعض أجزائه عن بعض ، والحال ذاتنا حاضرة لدى ذاتنا بكلها ، بلا غيبوبة بعضها عن بعضها .