2 - يستنتج منها أنّ علم النفس بذاتها ليس أمراً وراء ذاتها ، بل هو عين وجودها ونفس حقيقتها ، فالعلم والمعلوم فيها واحد بالذات ، مختلف بالاعتبار .
وعلى هذه التجاريب العلمية قسم الأساطين عامة الإدراكات إلى حضوري وحصولي ، ومحصّل مرماهم من هذا التقسيم هو إيقاف القارئ على حد كل واحد وتمييزه عن الآخر .
فالعلم الحصولي هو حضور الشيء ، لا بوجوده الواقعي وبهويته الحقيقي ، بل بصورته وماهيته ، كالصور الواردة إلى النفس من طرق الحواس .
أصول الفلسفة — صفحة 175
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٧٥