لا فيها ، وإن شئت قلت : هو مبدأ لأفعال وحوادث زمانية من أكل وشرب ومشي وشرب ، ولكن نفس الذات مجردة عن الزمان ولا ينطبق الزمان عليها كانطباقه على أفعالها .
وهذه المشاهدات الروحية تحتاج إلى تدبّر ورياضة ولا يقف على مغزاها إلّا المرتاض في الفنون العلمية والمآثر الروحية .
والمتفحص عن وجدانياته لم يزل يشاهد أمراً واحداً مستقراً غير منطبق على الزمان وإن كان مقروناً به ! !
يشاهد ذاتاً وحقيقة لا تقبل الانقسام والكثرة ، ولو قوى نظره وبلغ إلى حد تشقيق الشعر ، لما يجد ذاته قابلًا للتشقيق والانقسام .
أصول الفلسفة — صفحة 173
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٧٣