تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
التدريجية . وفيه أن الحق جريانه في التدريجيات كما حقق في محله كجريانه في الأمور القارة . « ومنها » - مرسلة المفيد بل مراسيله كما يظهر من عبارة المقنعة في السرائر عن المفيد « قده » انه سئل كم قدر ما تقعد النفساء عن الصلاة وكم مبلغ أيام ذلك - إلى أن قال - فأجاب : الواجب على النفساء أن تقعد عشرة أيام - إلى أن قال - وعملي في ذلك على عشرة أيام لقول الصادق عليه السلام « لا يكون النفاس لزمان أكثر من زمان الحيض » . وفي المقنعة قال : وقد جاء أخبار معتمدة في أن أقصى مدة النفاس هو عشرة أيام وعليها اعمل لوضوحها عندي ، فإن قوله « قد جاءت أخبار معتمدة » يدل على تعدد الأخبار . « ومنها » - ما رواه يونس بن يعقوب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن امرأة ولدت فرأت الدم أكثر مما كانت ترى ؟ قال عليه السلام : فلتقعد أيام أقرائها التي كانت تجلس ، فإن أيام الأقراء أكثرها عشرة ، وضعف ما ذكر من الأخبار والمراسيل منجبر بما ذكر من الشهرة . واما القول بأن أكثر النفاس ثمانية عشر يوما فهو لجماعة من الخاصة ، بل عن المبسوط نسبته إلى قوم من أصحابنا ، ويدل عليه جملة من النصوص : « منها » - رواية حنان بن سدير لأي علة أعطيت النفساء ثمانية عشر يوما ولم تعط أقل ولا أكثر ؟ قال عليه السلام : لأن الحيض أقله ثلاثة وأوسطه خمسة وأكثره عشرة ، فأعطيت أوله وأوسطه وأكثره ، ونحوها مرسلة الفقيه . « ومنها » - ما في كتاب الرضا عليه السلام إلى المأمون : والنفساء لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوما - الحديث . « ومنها » - مرسلة الصدوق الواردة في قصة أسماء : فأمرها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ان تقعد ثمانية عشرة يوما . وفيه انه يشكل العمل بالجميع ،
مدارك العروة — صفحة 476 | الشيخ يوسف الخراساني الحائري