المركبة التي الا توجد إلا في دم الحيض كانقضاء العدة به والحد لطرفيه من الأقل والأكثر ، وبعضها أوصاف غالبية كالحرارة والسواد والحرقة ونحوها ، فإنها ليست لازمة غير مفارقة بل هي أوصاف غالبية ربما يتخلف عنها ويكون فاقدا لجميعها أو بعضها كما في أيام العادة على ما سيأتي ان شاء اللَّه تعالى .
وقد ذكر المصنف « قده » من الأوصاف الغالبية أمورا وردت بها النصوص :
( منها ) انه أسود أو أحمر ، والمراد من الأسود هو الأحمر المائل إلى السواد لشدة حمرته لا السواد الخالص المحض كما يقتضيه الجمع بين النصوص ، والا فلم يرد به النص الدال على السواد الخالص ، ويدل عليه جملة من النصوص :
منها مصحح حفص عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : ان دم الحيض حار عبيط اسود له دفع وحرارة ، ودم الاستحاضة اصفر بارد . ومنها مرسل يونس عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إن دم الحيض اسود يعرف . ونحوهما غيرهما من الروايات الآتية .
( ومنها ) انه غليظ ، ولم أظفر من النصوص الدالة عليه الا ما عن الدعائم :
دم الحيض كدر غليظ منتن .
( ومنها ) انه طري ، ويدل عليه مصحح حفص المتقدم ، فان العبيط على ما في القاموس هو الطري من الدم ونحوه .
( ومنها ) انه حار يخرج بقوة وحرقة ، يدل عليه ما تقدم من مصحح حفص وصحيح معاوية : ان دم الحيض حار . وموثق إسحاق بن جرير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : دم الحيض ليس به خفاء هو دم حار تجد له حرقة .
* المتن :
كما أن دم الاستحاضة بعكس ذلك ( 1 ) ، ويشترط ان يكون بعد
* الشرح :
( 1 ) كما تقدم في مصحح حفص وسيأتي بقية الأخبار في الاستحاضة .
مدارك العروة — صفحة 325
مساهمون: الشيخ يوسف الخراساني الحائري
ص٣٢٥