تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
و ابو الحسين عتبى لشكرها را از طرف خراسان و ما وراء النّهر باز خواند و همگنان را به مرو ميعاد كرد كه آنجايگاه مجتمع باشند تا او بنفس خويش حركت كند و باصلاح آن وهن و تدارك آن خلل بذات خويش قيام نمايد و رونق ملك و طراوت دولت بقرار اصل باز برد .
هامش
يسطو بساريتى لجين * يهدمان ( تحطمان ) الصخر هدا اذناه مروحتان اسندتا * الى الفودين عقدا عيناه غائرتان ضيقتا * لجمع الضوء عمدا فك كفوهة الخليج * يلوك طول الدهر حقدا تلقاه عن بعد فتحسبه * غماما قد تبدى متنا كبنيان الخورنق * ما يلاقى الدهر كدا ردفا كدكة عنبر * متماثل الاوراك نهدا ذنبا كمثل السوط * يضرب حوله ساقا و زندا يخطو على امثال اعمدة * الخباء اذا تصدى او مثل اميال نضدن * من الصخور الصم نضدا متوردا حوض المنية * حيث لا يشتاق وردا متملكا فكأنه * متطلب مالا يؤدى متلفعا بالكبرياء * كأنه ملك مفدى ادنى الى الشىء البعيد * يراد من وهم و أهدى اذكى من الانسان حتى * لو رأى خللا لسدا لو انه ذو لهجة * و فى كتاب اللّه سردا عقته ارض الهند حتى * حل من زهو هرندا قل للوزير عبدت حتى * قد اتاك الفيل عبدا سبحان من جمع المحاسن * عنده قربا و بعدا لو مس اعطاف النجوم * جرين فى التربيع سعدا