و ابو الحسين عتبى لشكرها را از طرف خراسان و ما وراء النّهر باز خواند و همگنان را به مرو ميعاد كرد كه آنجايگاه مجتمع باشند تا او بنفس خويش حركت كند و باصلاح آن وهن و تدارك آن خلل بذات خويش قيام نمايد و رونق ملك و طراوت دولت بقرار اصل باز برد .
هامش
يسطو بساريتى لجين * يهدمان ( تحطمان ) الصخر هدا
اذناه مروحتان اسندتا * الى الفودين عقدا
عيناه غائرتان ضيقتا * لجمع الضوء عمدا
فك كفوهة الخليج * يلوك طول الدهر حقدا
تلقاه عن بعد فتحسبه * غماما قد تبدى
متنا كبنيان الخورنق * ما يلاقى الدهر كدا
ردفا كدكة عنبر * متماثل الاوراك نهدا
ذنبا كمثل السوط * يضرب حوله ساقا و زندا
يخطو على امثال اعمدة * الخباء اذا تصدى
او مثل اميال نضدن * من الصخور الصم نضدا
متوردا حوض المنية * حيث لا يشتاق وردا
متملكا فكأنه * متطلب مالا يؤدى
متلفعا بالكبرياء * كأنه ملك مفدى
ادنى الى الشىء البعيد * يراد من وهم و أهدى
اذكى من الانسان حتى * لو رأى خللا لسدا
لو انه ذو لهجة * و فى كتاب اللّه سردا
عقته ارض الهند حتى * حل من زهو هرندا
قل للوزير عبدت حتى * قد اتاك الفيل عبدا
سبحان من جمع المحاسن * عنده قربا و بعدا
لو مس اعطاف النجوم * جرين فى التربيع سعدا