زواخر غم بأسرارها * فباح بمكنونه فاستراحا
آن گاه منينى گويد : شايد دو اسم ابى هدبه و ابن هرمه نام يك شخص باشد كه گويندهء اشعار مذكور است .
107 - ص 168 س آخر ، جامكيات - به كاف عربى ، جمع جامكيه معرب جامگى فارسى است ، و جامگى چيزى است كه به خدمت گزاران و سربازان دهند يعنى وظيفه و راتبه . رك : فرهنگ فارسى معين ذيل جامگى و « ذيل قواميس العرب » دزى ، مادهء جامكيه .
108 - ص 169 س 2 ، يقول لى دعبل . . . - منينى در فتح الوهبى ( ج 1 ص 290 ) « اين دو بيت را به ابو سعيد مخزومى نسبت داده است . در الفهرست ابن النديم آمده : ابو سعيد مخزومى شاعر است و صد و پنجاه ورقه شعر دارد ( الفهرست ص 241 ) . چنان كه از ابيات معلوم مىشود وى معاصر دعبل ( متوفى به سال 246 ه . ق . ) بوده است ، و اين دعبل شاعر دورهء بنى عباس و در دوستى خاندان نبوت متعصب بود ، و مراثى و قصايد بسيار دربارهء آنان سروده ، از جمله قصيدهاى است به مطلع زير :
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحى مقفر العرصات
ابو محمد خازن دربارهء وى گويد :
و أنظم درا لو تأتى لدعبل * تناسقه لم يفتخر بمدارس
رك : فتح الوهبى ج 1 ص 290 .
109 - ص 171 س 5 ، فلن يصلح . . . - در فرائد الادب المنجد بدين صورت است : و هل يصلح . . . و در مجمع الامثال ديده نشد . منينى گويد : مصراع مذكور از حماسى شاعر عرب است در وصف پير زنى كه به آرايش خود مىپرداخت ، و همهء اشعار بدين سان است :
عجوز تمنت ان تكون فتية * و قد يبس الجنبان واحد و دب الظهر
تدس الى العطار ميرة اهلها * و هل يصلح العطار ما افسد الدهر
و ما غرنى إلا خضاب بكفها * و كحل بعينيها و اثوابها الصقر
به نيت بها قبل المحاق بليلة * فكان محاقا كله ذلك الشهر
110 - ص 171 س 7 ، و كنا نذم . . . - اين اشعار عينا در يتيمة الدهر ج 4 ص 83 آمده است ، و رك :
فتح الوهبى ج 1 ص 293 .
111 - ص 171 س 10 ، بكل كسير فى الورى و عويره - ارسال مثل است ، كسير ( به ضم اول و فتح دوم ) مصغر كسير ( به فتح اول ) و عوير مصغر اعور است و اين دو كلمه را دربارهء خوهاى بد گويند .