رجوع شود به همين ديوان مذكور . بيت « فطعم الموت . . . » در جهانگشاى جوينى ( چاپ كلالهء خاور ، ج 1 ص 44 ) نيز آمده است .
40 - ص 63 س 2 و 3 ، از عرصهء خراسان . . . در اعتدادتست - نسخه بدل « شع » و « مب » درست است به قرينهء « تست » ، و عبارت بدين سان است : فرمود كه : از عرصهء خراسان بر بايد خاست ( يا خاستن ) و به قهستان كه در اعتداد تست مقيم نشستن و لشكر به ابو على پسر خويش دادن .
ص 64 س 16 ، ( و چند مورد ديگر ) عبد اللّه غرير - به اضافهء بنوت ، و غرير به غين معجمه و به دو راء مهمله پدر اين عبد اللّه است ، در بعضى از نسخهها همچنين در فتح الوهبى ( ج 1 ص 128 ) عزيز به دو زاء معجمه آمده كه ظاهرا صحيح نيست .
41 - ص 66 س 15 ، وقف الهوى . . . - اين بيت مطلع تشبيبى است از ابو الشيص ، و ما بعد آن چنين است :
اجد الملامة فى هواك لذيدة * حيا لذكرك فليلمنى اللوم
اشبهت اعدائى فصرت احبهم * اذ كان حظى منك حظى منهم
و أهنتنى فأهنت نفسى صاغرا * ما من يهون عليك ممن اكرم
( از كتاب الصناعتين به نقل از العقد الفريد ج 5 ص 374 ) .
42 - ص 67 س 6 ، تسلى بأخرى . . . - منسوب به مجنون است . در ديوان « مجنون ليلى » ( چاپ مصر « مكتبة مصر » به كوشش عبد الستار احمد فرج ، ص 231 ) اين بيت با بيتى قبل از آن چنين آمده :
و لما ابى الا جماحا فؤاده * و لم يسل عن ليلى بمال و لا اهل
تسلى بأخرى غيرها فاذا التى * تسلى بها تغرى بليلى و لا تسلى
اين دو بيت به عبد اللّه الدمنيه و شماطيط الغطفانى و كثير نيز منسوب است ، و از عطف قول معلوم مىشود كه از مجنون نيست . رك : ديوان مذكور ص 231 و حاشيهء آن و ص 334 و 335 .
43 - ص 68 س 6 ، و كذلك يؤتى . . . - بدين سان آيهاى در قرآن نيست ، و مأخوذ است از آيهء
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
. . . ( سورهء 3 « آل عمران » آيهء 26 ) و آيهء
« إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
( سورهء 11 « هود » آيهء 107 ) . در متن عتبى ( فتح الوهبى 1 : 231 ) نيز عين كتاب حاضر مندرج است و شارح متعرض آن نشده .