تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
ابت لى عفتى و ابى ابائى * و أخذى الحمد بالثمن الربيح
و رجوع شود به اغانى چاپ دار الكتب ج 11 ص 121 و تاج العروس مادهء طنب . و در كتاب اخير « عمرو بن زيد » ضبط شده است . ( از الاعلام زركلى ) . ابو الفرج اصفهانى در « اغانى » آرد : عمرو بن اطنابه ملك حجاز بود و با حارث بن ظالم مبارزه داشت ، چنان كه در اين ابيات گويد :
ابت لى عفتى و ابى بلائى * و اخذى الحمد بالثمن الربيح و اجشامى على المكروه نفسى * و ضربى هامة البطل المشيح و قولى كلما جشأت و جاشت * مكانك تحمدى او تستريحى اناضل عن مآثر صالحات * و أحمى بعد عن عرض صحيح بذى شطب كلون الملح صاف * و نفس ما تقر على القبيح الا من مبلغ الاحلاف عنى * و قد تهدى النصيحة للنصيح
در معجم الشعراى مرزبانى ( ص 9 ) نيز چهار بيت از اشعار فوق آمده است . 18 - ص 22 13 ، نفس عصام - از امثال عرب است ، عصام حاجب نعمان پادشاه بود و پس از آن خود او به پادشاهى رسيد ، شاعرى دربارهء او گفت :
نفس عصام سودت عصاما * و علمته الكر و الاقداما و صيرته ملكا هماما
يعنى نفس عصام او را به بزرگى رسانيد ، و به وى حمله و جنگ آورى را ياد داد و پادشاه بزرگوارش گردانيد . اين مثل را آن گاه گويند كه كسى به كوشش خود به بزرگى رسد نه از راه ارث ، و ضد آن « عظامى » است يعنى آن كه بزرگى را از گذشتگان خود به ارث برده باشد ، و عظامى منسوب به عظام ( استخوانها ) است يعنى عظام نياكان . كسى را كه به نفس خود بنازد عصامى ، و كسى را كه به اجداد خود افتخار كند عظامى گويند . ( از فرائد الادب المنجد ) و رجوع شود به مجمع الامثال و حاشيهء نسخهء « چت » . 19 - ص 26 س 1 ، و اذا انتهيت . . . - در يتيمة الدهر ثعالبى ( ج 4 ص 206 ) اين بيت در ذيل شرح حال ابو الفتح بستى آمده است . در متن تاريخ عتبى ( فتح الوهبى 1 : 71 ) به شعر بودن آن تصريح شده است اين چنين : « ففتحت اول سطر من الصفحة عن بيت شعر ، و هو : و اذا انتهيت . . . » 20 - ص 26 س 13 ، قصدار - منينى ( فتح الوهبى 1 : 72 ) گويد : قصدار يا قزدار را امروزه قندهار خوانند .