شعر :
و من قبله ما قد اصيب نبيّنا * ابو القاسم النّور المبين بقاسم
و خبّر قيس بالجليّة فى ابنه * فلم يتغيّر وجه قيس بن عاصم
و قال علىّ فى التّعازى لأشعث * و خاف عليه بعض تلك المآثم
ا تصبر للبلوى عزاء و حسبة * فتوجر أم تسلو سلوّ البهائم « 1 »
لا درّ درّ الموت من وقاح و قرن كفاح ، ما انشب نابه الّا افترس ، و لا الجح مخلبه الّا انتهس . سواء عليه الملك المحجّب و السّلطان المغلّب و الفقير المستضعف و السّوقة المتنصّف .
شعر :
الا تعس هذا الموت كيف ارتقى الى * حمى قصره العالى المنيع الجوانب
فمرّ على تلك القنابل [ 1 ] و القنا * و جاز على تلك القواضى القواضب « 2 »
هامش
[ 1 ] - اس : القبائل . متن از شع و فتح الوهبى .
( 1 ) و من قبله . . . : - پيش از او پيغمبر ما ابو القاسم نور مبين با مرگ پسرش قاسم مصيبت - زده شد - و به قيس بن عاصم حادثهء پسرش را ( كشته شدن او را ) خبر دادند ولى چهرهاش دگرگون نشد - و على ( ع ) در مقام تسليت به اشعث در حالى كه مىترسيد وى مرتكب گناه شود چنين گفت : - آيا به بلا ( مرگ فرزند ) صبر مىكنى و آرامش مىيابى براى رضاى خدا ، تا مأجور باشى ، يا آرام مىشوى چون آرام شدن چهار پايان .
( 2 ) الاتعس . . . : - نابود باد اين مرگ كه چگونه به قرق قصر بلند و استوار او ( شخصى كه رثاء دربارهء اوست ) بالا رفت ! - و از آن سواران متعدد و نيزهها و شمشيرهاى برنده گذشت !