تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
عجبت له و الموت ليس بمعجب * و فيه اذا فكّرت كلّ العجائب لعمرى لقد جرّاه حين غزا [ 1 ] على * نهاب النّفوس و اغتيال الكتائب و فهّمه فتح الحصون و انّها * سوامى المراقى ساميات المراتب و بصّره بالفتك فى غزواته * و رمى الرّزايا و افتراص [ 2 ] المضارب فكرّ عليه شدّة اللّيث و انتحى * كطوف [ 3 ] فحول السّوء حول القرائب « 1 »
و من عجيب الامور فى حكم المقدور أن اخترم الماضى برّد اللّه حفرته و نوّر غرّته حتف انفه على اخطاره [ 4 ] بنفسه فى قحم الحتوف ، و اعتراضه للشّهادة بين الأسنّة و السّيوف ، كخالد بن الوليد حين وافى [ 5 ] اجله ، اذ قال ثاورت الحروب منذ عقلت
هامش
[ 1 ] - مب : عزاه . صو : غزاه [ 2 ] - مب ، صو : افتراض [ 3 ] - مب ، صو : طواف [ 4 ] - شع : خطاره [ 5 ] - شع ، صو ، مب : و فى . ( 1 ) عجبت له . . . : من در كار مرگ در شگفت ماندم ولى كار مرگ شگفتى ندارد ، و چون بينديشى همهء عجايب در آن است - به جانم سوگند كه امير ، آن گاه كه به جنگ پرداخت ، مرگ را به غارت جان‌ها و غافل گير كردن سپاهيان دشمن جرى كرد - و فتح قلعه‌هايى را كه مراقى و مراتب آنها بسيار بلند بود به وى آموخت - و او را به دلاورى در جنگهايش و انداختن مصائب و فرصت شمردن شمشير زنى بينا گردانيد - پس ناگهان [ مرگ ] به روى ( امير ) مانند شير نر حمله كرد و دور شد چنان كه شتران نر به پيرامون شتران آبستن در مىآيند ( قرائب شترانى است كه زادن آنها نزديك باشد كه جز شتران بد با آنها جفت نمىشوند ) .