تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
ها ،
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 1 »
،
من شعوب تركت القلوب شعوبا و أوسعت الأكباد ثقوبا [ 1 ] و كظمت النّفوس كروبا و سفحت العيون غروبا و نضحت [ 2 ] الوجوه قطوبا و نثرت قناء الاصلاب انبوبا فأنبوبا ، و سار شخص العلى إلى فرضة البلى فريدا وحيدا ، لم يغن عنه جوده و لم يجد عليه جنوده و لم يقاتل عنه فيوله و لم يناضل دونه مرده و كهوله ، خلا انّه فاح ذكاء مآثره كما فاح كباء مجامره ، و وهت على عرشه الرّقاب كما وهت حين اثقلها النّعم الرّغاب [ 3 ] . شعر :
فليس نسيم المسك ريّا [ 4 ] حنوطه * و لكنّه ذاك الثّناء المخلّف و ليس صرير النّعش ما تسمعونه * و لكنّه أصلاب قوم تقصّف « 2 »
ايا ويل العفاة من بعده ! ما حالهم و ما فعلت بهم آمالهم ، لقد انقصم [ 5 ] و اللّه محالهم و انقطع دون هاتيك الموات حقّهم و محالهم ، كأنّى بهم غادين على سدّة كانت بالأبواع تشتبك [ 6 ] و تلتزم ، و بالافواه تستلم ، و بعثير ركبانها يتمسّك ، و بخدمة اركانها يتنسّك ، قد اقفرت فلا باب و لا بوّاب و لا حجاب و لا حجّاب ! يسئلون اين الامير ؟ و ما فعل السّرير ؟ و اين الحاجب و الوزير ؟ و اين المنادم و السّمير ؟
هامش
[ 1 ] - شع : نقوبا [ 2 ] - اس : فضحت . متن از نسخ ديگر [ 3 ] - صو : الرقاب [ 4 ] - مب ، صو : ريح [ 5 ] - شع : انفصم [ 6 ] - اس : تتشبك . فتح الوهبى ندارد . متن از شع . ( 1 ) انا للّه . . . : ما آن خداوند خويشيم و به سوى او باز خواهيم گشت ( قرآن سورهء 2 « بقره » آيه 156 ) . ( 2 ) فليس نسيم . . . : نسيم مشكى كه مىآيد بوى حنوط او نيست بلكه بوى نام نيك بجا ماندهء اوست - و آنچه مىشنويد صداى جنازهء او ( بانگ مردم هنگام حمل جنازه ) نيست بلكه صداى شكستن كمرهاى قوم ( به سبب مرگ سرورشان ) است .