فما فى بدنى مغرز ابرة الّا و فيه حزّ ضربة او وخز طعنة ، و ها أنا أموت موتة [ 1 ] الحمار ،
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
الواحد القهّار « 1 » ، او كلاما شبيها به ، اما انّ خالدا لم يدر أنّ اللّه تعالى لمّا جعله أكرم النّفوس مناقب قيّض له احمد الامور عواقب ، و قد فرق ابن الرّومى من هذا المعنى ، فجوّد و بيّض وجه البرهان بما سوّد ، شعر :
إن لم يكن ظفر الهيجا منيّته * فأكرم النّبت يذوى [ 2 ] غير مختضد
اما ترى الغرس لا تذوى [ 3 ] كرائمه * الّا على سوقها فى سالف [ 4 ] الابد
لميتة السّيف قوم يسرفون بها * ليسوا من المجد فى غاياتها [ 5 ] البعد
عزّ الحيوة و عزّ الموت ما اجتمعا * أسنى و أبنى [ 6 ] لبيت العزّ ذى العمد « 2 »
هامش
[ 1 ] - شع و فتح الوهبى : ميتة
[ 2 ] - اس : ينوى . متن از شع و فتح الوهبى
[ 3 ] - شع : لا يذوى
[ 4 ] - مب ، صو : فى سائر . فتح الوهبى : فى آخر
[ 5 ] - صو :
فى غاياته
[ 6 ] - صو : و ابهى .
( 1 ) ان الحكم . . . : فرمان و كارگزارى جز از خداى يگانه توانا نيست ( رك : تعليقات ) .
( 2 ) ان لم يكن . . . : اگر جنگ بر كشتن او ( ممدوح ) غلبه نيافته ( در جنگ كشته نشده ) ، بدين سبب است كه بهترين گياهان بىآنكه آنها را قطع كنند پژمرده مىشوند ( به حال طبيعى از ميان مىروند ) - آيا نمىبينى كه درختان بارور نگهدارى مىشوند تا آن گاه كه خود پژمرده و خشك گردند ؟ - آن كسانى كه به قتل با شمشير گرامى و بزرگوار مىشوند گروهى هستند كه به كمال بزرگوارى نرسيدهاند ( كشته شدن به شمشير اگر چه شهادت و فضيلتى است اما براى كسانى شرافت محسوب مىشود كه به كمال بزرگوارى نرسيده باشند نه براى كسانى كه همهء مراتب فضل و بزرگوارى را دارند كه براى اين گروه عزت و شرافت در مرگ طبيعى است ) - عزت زندگانى و عزت مرگ ( طبيعى ) در صورتى كه گرد آيند خانهء شرافتى بر افراشته بر پايههاى استوار مىسازند -